شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة منذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا، وسط إعلانات متبادلة عن وقوع خسائر وسقوط قتلى بين الطرفين، وقلق عالمي بالغ من تداعيات الحرب.
وتقول السلطات في كييف إن الموجة الأولى، التي انطلقت بعد وقت قصير من الأمر الذي أصدره بوتين بشن عملية عسكرية صباح اليوم الخميس، أصابت مراكز القيادة العسكرية وأبنية أخرى في عدة مدن أوكرانية.
وفي أحدث تطورات الحرب، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن البلاد تتعرض لهجوم روسي من 3 محاور في الشمال والجنوب والشرق.
وبينما تحدثت موسكو عن تحييد القوة الجوية الأوكرانية وتدمير عدة قواعد عسكرية، أكدت كييف أنها كبدت القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والمعدات.
سياسيا، تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاسبة روسيا، كما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرض عليها عقوبات وصفها بغير المسبوقة.
وقد أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع روسيا، وطالب كل أوكراني يستطيع حمل السلاح بأن يتوجه فورا إلى مراكز التدريب، مؤكدا وقوع إصابات كثيرة في بلاده نتيجة القصف الروسي، في حين نقلت رويترز عن الرئاسة الأوكرانية تأكيدها مقتل نحو 40 جنديا أوكرانيا وإصابة العشرات.